أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

117

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير أم على ثلاثة أوجه صلة * بل * أو « 1 » . فوجه منها ؛ صلة في الكلام ؛ قوله تعالى في سورة « والطّور » أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ؟ « 2 » « الميم » هنا : صلة ؛ وكقوله تعالى في سورة الزّخرف : أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ « 3 » ؛ مثلها : أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ « 4 » « الميم » - هاهنا - صلة « 5 » . والوجه الثاني ؛ أم بمعنى : بل ؛ كقوله تعالى في سورة الرّعد : أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ « 6 » يعنى : بل بظاهر « 7 » . والوجه الثّالث ؛ أم بمعنى : أو « 8 » ؛ قوله تعالى في سورة الملك : أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ « 9 » ؛ وكقوله في سورة « بنى / إسرائيل » : أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى « 10 » . * * *

--> ( 1 ) في م : « . . . وأو . وبل » . ( 2 ) الآية 35 . « الميم في قوله أَمْ خُلِقُوا صلة » ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 2 ) . ( 3 ) الآية 52 . ( 4 ) سورة الطور / 39 . ( 5 ) « أي : أله البنات » ؟ ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 2 ) و ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 416 ) وفي ( تفسير الطبري 27 : 34 ) « يقول اللّه تعالى ذكره للمشركين من قريش : ألربكم أيّها القوم البنات ولكم البنون ؟ ذلك إذن قسمة ضيزى » . ( 6 ) الآية 33 . ( 7 ) كما في ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 2 ) . ( 8 ) في ل وم : « الاستفهام » وما أثبت تصويب عن ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة 416 ) و ( الوجوه والنظائر لابن الجوزي - الورقة : 2 ) . ( 9 ) الآيتان 16 ، 17 . « بمعنى : أو أمنتم » ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي الورقة : 2 ) . ( 10 ) الآية 69 . وتسمى سورة الإسراء .